عبد الرحمن حسن محمود
22
من ائمة الموحدين الإمام محيي الدين بن عربي
ابن عربى الثابتة عنه بحق ، وقد علق عليه وقدم له الأستاذ الفاضل « محمد مرسى الخولي » عند كلام ابن عربى عن عمر بن عبد العزيز ص 108 طبع « دار الكتاب الجديد » بمصر قال : مات ب « دير سمعان » من أرض حمص ، وقبره معروف من بين قبور بنى أمية هكذا قال الذهبي في تاريخه . وأما أنا فزرت قبره ب « دير البقيرة » على فرسخ من المقبرة » أ . ه . هذا نص ما في الكتاب ، فإذا ما استعملنا التاريخ عرفنا أن العارف باللّه ابن عربى توفى سنة 638 ه ، والحافظ الذهبي ولد سنة 673 ه يعنى بين موت ابن عربى ، وميلاد الذهبي 35 خمسة وثلاثون عاما تقريبا ، فكيف يقول ابن عربى « هكذا قال الذهبي في تاريخه » . والذي يتبادر إلى الذهن أنها جملة كتبها ناسخ على هامش الكتاب ، فظن من طبعه أنها سقط ، فوضعها أثناء الجمع في صلب الكتاب ، وهي ليست منه ، والدليل واضح . وذكر سيدي محمد تقي اللّه ، أنه قيل فيه إنه مدسوس عليه ، ويزعم الناسخ - كان اللّه له - أنه يحتمل أنه - إن سلم قوله له - يكون قبل توجهه للتصوف ، حين كان ينكر عليهم ، واللّه أعلم ، لأنه له تآليف في التصوف نفيسة ، تنافى قوله له « 1 » ووجد الناسخ - كان اللّه له - كتابا صغيرا معزوا له ، يحض فيه غاية « 2 » على الذكر بالاسم المفرد ، واللّه أعلم أ . ه . من المضحكات المبكيات : قال الشيخ أحمد شاكر رحمه اللّه ، في مقدمته على سنن الترمذي ما نصه : « طبع كتاب الترمذي في مصر مرة واحدة ، بمطبعة بولاق سنة 1292 ه بدون شرح ، في مجلدين لطيفين . وقد طبع أخيرا بمصر مرة ثانية ، ومعه الشرح المسمّى « عارضة الأحوذي للقاضي أبى بكر بن العربي في 13 جزءا طبع منها 7 أجزاء بالمطبعة المصرية سنة
--> ( 1 ) أي قوله لهذا القول . ( 2 ) بفتح الهاء ، مع التنوين : أي غاية الحضّ .